محمد حياة الأنصاري

189

المسانيد

أحاديث بريدة الأسلمي ( فلم أصبر حتى قطعت حديثي ؟ ؟ حدثنا محمد بن العلاء . إن زيد بن حباب حدثهم ، ثنا حسين بن واقد ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأقبل الحسن والحسين عليهما السلام عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان ، فنزل فأخذهما ، فصعد بهما المنبر ثم قال : " صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة ، رأيت هذين فلم أصبر " . ثم أخذ في الخطبة . أخرجه أبو داود في " المسند " ( 1 / 248 ) ح / 1109 . رجاله كلهم ثقات وأما محمد بن العلاء هو أبو كريب الكوفي الحافظ قال النسائي : ثقة لا بأس به وقال أبو حاتم : صدوق وقال مسلمة : ثقة وروى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا ومسلم خمسمائة وستة وخمسين حديثا . وأخرجه ابن كثير في " تاريخه " ( 8 / 37 ، 207 ) أخبرنا محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، عن حسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، " كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب فجاء الحسن والحسين عليهما السلام وعليهما قميصان أحمران يعثران فيهما فنزل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقطع كلامه فحملهما ثم عاد إلى المنبر ثم قال : صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة ، رأيت هذين يعثران في قميصان فلم أصبر حتى قطعت كلامي فحملهما " . أخرجه النسائي في " السنن " ( 3 / 108 ) رجاله صحيح وأما محمد بن عبد العزيز هو أبو عمرو المروزي : قال النسائي والدارقطني : ثقة وقال أبو حاتم : صدوق . والفضل بن موسى هو أبو عبد الله السناني ونسبة إلى سينان قرية من خراسان المروزي : ثقة كما تقدم . وأما بقية رجال هذا الحديث صحيح . وقال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 8 / 34 ) : وقد ثبت في الحديث أنه عليه السلام بينما هو يخطب إذ رأى الحسن والحسين مقلين فنزل إليهما فاحتضنهما وأخذهما معه إلى المنبر وقال : صدق الله - إنما أموالكم وأولادكم فتنة -